021-88223400 info@irsopt.org
FA EN AR

تاريخ

تاريخ علم البصريات في العالم وإيران

- يعود تاريخ علم البصريات في العالم إلى ظهور العدسات واستخدامها.
- في عام 434 قبل الميلاد كانت العدسات الحارقة معروفة ومطروحة، ويمكن اعتبار ذلك نقطة بداية لاستخدام الخصائص البصرية للعدسات، ومن ثم أساساً للبصريات التطبيقية وعلم البصريات الحديث.
- يدين علم البصريات بالكثير لعلم فيزياء الضوء وتطبيقاته في الطب. ويحتل أبو علي الحسن بن الهيثم، الفيزيائي والطبيب الإيراني الإسلامي الكبير، المولود سنة 354 هـ الموافق 965 م، مكانة بارزة في علم الضوء. ويُعدّ أبا فيزياء الضوء، ويُعرف في المؤلفات اللاتينية باسم ألهازن أو الحسن. وقد تُرجم كتابه «المناظر» إلى اللاتينية في الغرب، واشتهر باسم «كنز علم البصريات»، وكان له تأثير واسع في جميع الباحثين الأوروبيين الذين درسوا الضوء، من فيتلو وبيكهام وروجر بيكون إلى كبلر في القرن السابع عشر.
- وعلى الرغم من أن شرح مبادئ الغرفة المظلمة واختراع العدسة المكبرة من أبرز إنجازات هذا العالم المسلم، فإن المصادر الغربية تشير إلى أن روجر بيكون وصف في منتصف القرن الثالث عشر، نحو سنة 1263 م، استخدام عدسة مستوية محدبة لتكبير النصوص، وربما كان ذلك من أوائل التطبيقات العملية للبصريات ومن الأسس التي قامت عليها البصريات الحديثة.
- كان روجر بيكون أول من اقترح استخدام العدسات لتصحيح ضعف البصر.
- في عام 1286 م اختُرعت النظارات على يد صانع مجهول. وفي عام 1604 م وصف يوهانس كبلر وظيفة شبكية العين، وأثبت أن قصر النظر يُصحح بالعدسات المقعرة، وطول النظر بالعدسات المحدبة.
- في عام 1621 م اكتشف سنل قانون الانكسار.
- نُشر أول كتاب في مبادئ علم البصريات بعنوان «استخدام النظارات» في إسبانيا على يد دازا دي فالديس سنة 1623 م.
- أُنشئ أول مركز لخدمات البصريات سنة 1783 م على يد جون ماك أليستر.
- في عام 1784 اخترع بنجامين فرانكلين أول عدسة ثنائية البؤرة من النوع التنفيذي لاستخدامها في النظارات الطبية.
- في عام 1798 وصف جون دالتون اضطراب عمى الألوان.
- في عام 1801 اكتشف توماس يونغ الاستجماتيزم، ورسم لأول مرة خريطة المجال البصري الطبيعي.
- في عام 1843 أتاح اختراع «صندوق العدسات التجريبية» أول شروط علمية لازمة لتحديد قوة النظارات. وقبل ذلك كانت النظارات الجاهزة ذات العدسات المقعرة، المعروفة باسم «نظارات الشباب»، تُختار بالتجربة والخطأ لتحسين الرؤية البعيدة، بينما كانت النظارات ذات العدسات المحدبة، المعروفة باسم «نظارات المسنين»، تُستخدم لتحسين الرؤية القريبة. وبعد هذا التطور، تحوّل بيع النظارات خلال فترة قصيرة إلى عملية علمية لتحديد الحالة الانكسارية للعين، واختيار الإطار والعدسة المناسبين، وصناعة النظارات الطبية وفق قياسات بصرية خاصة بكل شخص، وبذلك تشكلت البدايات الأولى لعلم البصريات.
- في عام 1847 هاجر جيمس برنتيس، صانع وبائع النظارات الإنجليزي، إلى الولايات المتحدة. وبدأ ابنه تشارلز برنتيس العمل بوصفه أول اختصاصي بصريات، وأصبح يُعرف بأبي علم البصريات في أمريكا.
- في عام 1851 اخترع هرمان فون هلمهولتز منظار قاع العين، وأصبح الإنسان قادراً لأول مرة على رؤية داخل العين.
- في عام 1862 أتاح تصنيع لوحات قياس حدة البصر، ومنها لوحة سنلن، قياس الرؤية بصورة كمية.
- في عام 1864 وصف دوندرز اضطرابات المطابقة والانكسار، والقيم الطبيعية، ومبادئ وصف العدسات، وأدخل لأول مرة العدسات الأسطوانية في صندوق العدسات التجريبية.
- في عام 1865 استُخدم مصطلح «البصريات» لأول مرة في رسالة عن الانكسار في هولندا.
- في عام 1872 تأسست كلية إلينوي لعلم البصريات.
- في عام 1873 شُرحت مبادئ تنظير الشبكية واستخدام جهاز الرتينوسكوب، واقتُرحت وحدة «الديوبتر» لقياس قوة العدسات.
- في عام 1886 استُخدم مصطلح «البصريات» للدلالة على طرق الانكسار، وطرح تشارلز برنتيس نظام قياس «ديوبتر المنشور».
- جُرّبت أول عدسة لاصقة سنة 1887، وفي عام 1888 استُخدمت العدسات اللاصقة الصُلبية بنجاح لتصحيح الرؤية.
- ألّف ويليام بون، عضو جمعية صانعي النظارات الأمريكية، أول كتاب شامل لاختصاصيي البصريات بعنوان Handbook for Opticians. وقد تأسست هذه الجمعية سنة 1898، ثم تغير اسمها إلى الجمعية الأمريكية للبصريات سنة 1910، وأخيراً إلى الجمعية الأمريكية لاختصاصيي البصريات سنة 1919. وخلال هذه السنوات تحول اسم صانعي النظارات تدريجياً إلى اختصاصيي بصريات.
- في عام 1895 كان تشارلز برنتيس أول من تقاضى أجراً لقاء خدمات البصريات بوصفها مهنة طبية.
- في عام 1896 نشر مقالاً عرض فيه مبررات الاعتراف بعلم البصريات مهنةً طبية من قبل الحكومة والجهات المختصة.
- في عام 1901 اعتُمدت القوانين المهنية لعلم البصريات في ولاية مينيسوتا، وبحلول عام 1921 كانت هذه القوانين قد أُقرت في جميع الولايات الأمريكية.
- وُضع أول برنامج جامعي لتعليم البصريات في جامعة كولومبيا سنة 1910، وكان ذلك خطوة كبيرة نحو ترسيخ المكانة المهنية للتخصص.
- في عام 1914 رسّخ اختصاصيو البصريات ضرورة فحص العين وإجراء اختبارات النظر للحصول على رخصة قيادة.
- في عام 1922 تأسست الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات بهدف تشجيع الدراسات والبحوث في هذا المجال.
- في عام 1923 منحت كلية بنسلفانيا لعلم البصريات أول درجة دكتوراه مهنية في البصريات (OD).
- في عام 1938 قُدمت عدسات لاصقة لينة مصنوعة من مادة PMMA للاستخدام.
- حتى عام 1954 تطورت البرامج التعليمية لعلم البصريات تدريجياً وأصبحت أكثر تكاملاً.
- في عام 1961 أعد اختصاصيو البصريات مشروع قانون يسمح لهم باستخدام الأدوية العينية التشخيصية.
- في عام 1971 أُجيز استخدام الأدوية العينية لأغراض التشخيص من قبل اختصاصيي البصريات في رود آيلاند، وبحلول عام 1984 أصبح ذلك قانونياً في جميع الولايات الأمريكية.
- في عام 1973 أُعد مشروع قانون في كارولاينا الشمالية يسمح لاختصاصيي البصريات باستخدام ووصف العوامل الدوائية لأغراض تشخيصية وعلاجية.
- في عام 1976 أُجيز في فرجينيا الغربية استخدام ووصف الأدوية العلاجية من قبل اختصاصيي البصريات، وبحلول عام 1998 طُبق هذا القانون في جميع الولايات الأمريكية بهدف خفض تكاليف العلاج.
- في عام 1998 أُجيز في أوكلاهوما استخدام الليزر من قبل اختصاصيي البصريات في بعض الأغراض العلاجية المحددة.
- منذ عام 2000 وحتى اليوم، يعمل اختصاصيو البصريات بصورة مستقلة في إجراء وتفسير الاختبارات المساعدة للعين، ويشاركون في جميع عمليات تصحيح عيوب الانكسار، وفي بعض الحالات يجرون بصورة مستقلة بعض الإجراءات الجراحية البسيطة للعين، مثل إزالة جسم غريب من سطح القرنية.
- يزيد عمر القوانين المهنية للبصريات في إيران على نصف قرن.
- يعود تاريخ القوانين المتعلقة بصناعة النظارات الطبية في إيران إلى لائحة المواد الغذائية والمشروبات ومستحضرات التجميل والمواد الصحية الصادرة سنة 1334 هـ ش.
- في عام 1346 هـ ش نصّت لائحة مؤسسات النظارات الطبية، التي وُضعت استناداً إلى قانون سنة 1334، بوضوح على المكانة المهنية لعلم البصريات، وحددت مستقبله المهني في البلاد، رغم أن عدد اختصاصيي البصريات العاملين في إيران آنذاك كان أقل من عدد أصابع اليد الواحدة.
- أُقيمت أولى الدورات التعليمية لعلم البصريات في إيران على شكل برامج دبلوم مشارك لمدة سنتين، وبإشراف مدرسين فرنسيين، خلال عقد الخمسينيات الهجرية الشمسية.
- في ذلك العقد أطلقت الجامعة الوطنية السابقة، وهي حالياً جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية، وجامعة مشهد للعلوم الطبية هذه البرامج بالتزامن.
- أُغلق برنامج مشهد بسبب نقص الأساتذة، ونُقل طلابه إلى الجامعة الوطنية السابقة، بينما سافر عدد منهم إلى الخارج لمواصلة دراستهم.
- في عام 1362 هـ ش، وبعد الثورة الثقافية، رُقي برنامج الدبلوم المشارك إلى برنامج بكالوريوس متصل لمدة أربع سنوات، وبذلك استقر تعليم البكالوريوس في البصريات في إيران.
- في عام 1362 هـ ش أُقيم أول برنامج بكالوريوس في البصريات بعد الثورة الثقافية في جامعة شهيد بهشتي، وقُبل الطلاب في هذا التخصص.
- في عام 1363 هـ ش قُبلت الدفعة الثانية من طلاب البكالوريوس، ثم توقفت عملية القبول بسبب النقص الشديد في الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس.
- في عام 1366 هـ ش ساعد قدوم الدكتور عزيز ربيع إلى إيران وبدء عمله في جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية في سد جزء من النقص في الكادر الأكاديمي.
- في عام 1367 هـ ش حصل أول تنظيم مهني للبصريات في إيران، باسم جمعية البصريات الإيرانية، على ترخيص من وزارة الداخلية.
- في عام 1368 هـ ش، وبسبب نقص الأساتذة، وباقتراح من معاون التعليم ورؤساء جامعة شهيد بهشتي، بدأ اثنان من خريجي البصريات، هما الدكتور علي ميرزاجاني والدكتور إبراهيم جعفر زاده بور، العمل عضوين في هيئة التدريس خلال فترة خدمتهما العسكرية. وبمساعدة الدكتور ربيع ومتابعة شؤون تعليم البصريات في جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية، تمكنا من منع إغلاق التخصص.
- في عام 1368 هـ ش، ونظراً إلى تدريب كوادر مؤهلة من اختصاصيي البصريات في مجال صناعة وتوفير النظارات الطبية بصورة تخصصية، وعدم الحاجة إلى الاستعانة بأصحاب الخبرة غير الأكاديمية، أجرت وزارة الصحة للمرة الأخيرة اختبار كفاءة فنية لصانعي النظارات ذوي الخبرة، ومنحت الناجحين تراخيص لصناعة وبيع النظارات الطبية.
- في عام 1368 هـ ش أعد المجلس الأعلى للتخطيط البرنامج التعليمي للبصريات، وعُرف التخصص بوصفه أحد تخصصات المجموعة الطبية ذات الواجبات المهنية المستقلة.
- في عام 1368 هـ ش أُعيد تحديد الدور المهني لاختصاصيي البصريات في شبكة الصحة الوطنية، وارتقت مهامهم من الحدود الواردة في لائحة النظارات الطبية لسنة 1346 إلى واجبات مهنية مستقلة في عيادات البصريات الخاصة ومؤسسات النظارات الطبية.
- في عام 1369 هـ ش أُطلق برنامج البكالوريوس في البصريات في جامعة إيران للعلوم الطبية، رغم غياب الكادر الأكاديمي الكافي.
- بين عامي 1370 و1373 هـ ش عاد إلى إيران عدد من خريجي البصريات من الجامعات الأجنبية، ومنهم الدكتور عباس علي يكتا، الذي كان قد غادر إلى الخارج بسبب إغلاق التخصص في جامعة مشهد. وبذلك أُعيد افتتاح تخصص البصريات في مشهد ضمن كلية العلوم الطبية المساعدة.
- في عام 1373 هـ ش، ومع تأسيس تخصص البصريات في جامعة زاهدان، ارتفع عدد الجامعات الإيرانية التي تضم أقساماً للبصريات إلى أربع: جامعات إيران وزاهدان وشهيد بهشتي ومشهد للعلوم الطبية.
- في عام 1374 هـ ش قضت محكمة العدل الإدارية بأن صناعة النظارات الطبية، من حيث طبيعة العمل وخصائصه الفنية، متميزة ومنفصلة ومستقلة عن طب العيون.
- في عام 1376 هـ ش نص قانون التعليم الطبي المستمر، الذي أقره مجلس الشورى الإسلامي، صراحةً على أن صناعة النظارات الطبية من المهن الطبية المساعدة، وربط تجديد ترخيص مزاولة المهنة باجتياز دورات التعليم المستمر.
- في عام 1367 هـ ش تأسست جمعية البصريات الإيرانية تحت إشراف وزارة الداخلية.
- في عام 1379 هـ ش لم تتمكن جمعية البصريات الإيرانية من مواصلة نشاطها بسبب مشكلات مالية كبيرة.
- في عام 1381 هـ ش تأسست الجمعية العلمية الإيرانية للبصريات تحت إشراف وزارة الصحة، وأُقرت لائحتها التنظيمية.
- في عام 1383 هـ ش أصدرت الهيئة العامة لمحكمة العدل الإدارية حكماً مستنداً إلى الملاحظة الثالثة من المادة الأولى لقانون التعليم الطبي المستمر، واعتبرت صناعة النظارات الطبية خارج نطاق قانون النظام النقابي. كما قررت أن إصدار تراخيص مزاولة مهنة صناعة النظارات الطبية لاختصاصيي البصريات من اختصاص الجهات المعنية في وزارة الصحة.
- في عام 1383 هـ ش أُطلق لأول مرة برنامج الماجستير في البصريات في جامعة مشهد.
- في عام 1384 هـ ش أُقر برنامج التعليم المستمر لتخصص البصريات في وزارة الصحة.
- في عام 1384 هـ ش بدأ تنظيم مهني جديد للبصريات، باسم «المجتمع الإيراني للبصريات»، نشاطه تحت إشراف وزارة الداخلية.
- في عام 1385 هـ ش أكدت المحكمة العليا، بقرار توحيد الاجتهاد، مرة أخرى حكم الهيئة العامة لمحكمة العدل الإدارية الصادر سنة 1383، واعتبرت صناعة النظارات الطبية خارج نطاق قانون النظام النقابي.
- في عام 1387 هـ ش اعتُبرت صناعة النظارات الطبية مجدداً مهنة طبية مساعدة وخارج نطاق القوانين النقابية.
- في عام 1388 هـ ش أُطلقت برامج الماجستير في البصريات بالتزامن في جامعتي إيران وشهيد بهشتي للعلوم الطبية.
- في عام 1389 هـ ش، وبسبب تعارض الأحكام الصادرة عن الشعبتين الخامسة والسادسة لمحكمة العدل الإدارية بشأن أشخاص ذوي خبرة عملية تدخلوا في صناعة النظارات الطبية استناداً إلى تراخيص مهنية صادرة عن اتحادات تابعة لوزارة الصناعة والمناجم والتجارة، أصدرت المحكمة حكماً جديداً. وقد كرر هذا الحكم وأكد الأحكام السابقة، ونص على أن التدخل في صناعة وبيع النظارات الطبية يتطلب ترخيص مزاولة من وزارة الصحة، واعتبر أحكام الشعبة الخامسة صحيحة ومتوافقة مع قوانين البلاد فقط بالقدر الذي يمنع العمل في صناعة وبيع النظارات الطبية من دون ترخيص من وزارة الصحة.
- في عام 1391 هـ ش أُقرت في وزارة الصحة ضرورة إنشاء برنامج دكتوراه تخصصية في البصريات.
- في عام 1392 هـ ش أُطلق أول برنامج دكتوراه تخصصية في البصريات في جامعة مشهد للعلوم الطبية، وتم قبول الطلاب.
- في عام 1394 هـ ش، وبسبب تدخل اتحادات تابعة لوزارة الصناعة والمناجم والتجارة في شؤون اختصاصيي البصريات، بوصفهم الجهات الرئيسية المقدمة لخدمات الرؤية وصناعة وتوفير النظارات والعدسات الطبية بصورة تخصصية، صدر حكم جديد. وأكدت الهيئة العامة لمحكمة العدل الإدارية في هذا الحكم مراراً أن صناعة النظارات الطبية تُعد قانوناً من خدمات المهن الطبية المساعدة، وشددت على أن خدمات البصريات، بما فيها صناعة النظارات الطبية، من المهن الخاصة المستثناة من قانون النظام النقابي.

يتضمن هذا النص أهم محطات تاريخ علم البصريات في العالم وإيران. ويمكن للراغبين في تقديم اقتراحات أو ملاحظات لاستكماله إرسالها إلى البريد الإلكتروني للجمعية العلمية الإيرانية للبصريات:
info@irsopt.org

إعداد وكتابة: الدكتور علي ميرزاجاني